| |
التقيتما... أحب كل منكما الآخر ,
وارتبطتما برباط الزواج المقدس في ذلك
اليوم في الكنيسة , عند أقدام هيكل المسيح
وبحضور جمهور المؤمنين كانت سعادتكما
غامرة , ونظرتكما إلى المستقبل مليئة
بالنور والأحلام الجميلة , يغذيها رجاء
الحياة الزوجية السعيدة . وهناك وعدتما
رسميا أن يكون كل منكما أمينا للآخر , في
الضيق والرخاء , في المرض والصحة وأن يحب
أحدكما الآخر ويكرمه طيلة حياته .
رزقكما الله بنين وبنات واختبرتما حلو
الحياة ومرها واختبرتما أن الحب الزوجي
ليس مسيرة عاطفة بل هو مسيرة حياة فيها
ليل ونهار , جبل وسهل , طريق سالكة وطريق
وعرة ومررتما بمطبات الحياة الأسرية
والاقتصادية والاجتماعية وتعرضتما
الـى
فقدان معنــى المحبة الزوجية والأسرة
و المجتمع لا يساعدكما ولا يساند
أسرتكمـاعلـى الاستقرار .
وشعر لكل منكما بالحاجة إلى مساندة الصديق
والدليل والمرشد في الأوقات الصعبة
والسهلة في حياتكما.
"أسرتنا"
تريد أن تكون لكما
الدليل والمرشد والصديق .
|
 |
إليها تتوجهان عندما تهب عواصف
المشاكل الزوجية , لكي تأخذا منها
الجواب الصحيح لتنمية حبكما
المتبادل الذي أعلنتماه أمام هيكل
الرب, ولكي توعيكما على أخلاقيات
الحياة الزوجية المسيحية ورسالتها
ومسؤولياتها الكثيرة كالأمانة
الزوجية ومفهوم الأبوة المسؤولة
والأمومة المسؤولة 000 فيبقى
بيتكما قائما لا تطيح به الرياح
العاتية . |
|
|